يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً ، عن ابن فضّال . . . . ( حيلولة )
44 / 21 / 1 - أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن موسى ، عن أحمد بن عمر ، عن يحيى بن أبان ، عن شهاب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام . . . .
اشتمال السند الأخير على جهات غريبة :
الجهة الأولى :
احتمالان في المراد من أحمد بن محمّد والإشكال في السند على كلا الاحتمالين
توضيح : السند الأخير مشتمل على جهات غريبة :
منها : أنّ المراد من أحمد بن محمّد من هو ؟ هل المراد أحمد بن محمّد بن عيسى أو أحمد بن أبي عبد اللّه ؟ فيكون السند معلّقاً على ما قبله ، أم المراد أحمد بن محمّد العاصمي ؟ في كلا الاحتمالين إشكال .
أمّا احتمال التعليق فيشكل : بأنّ التعليق بالاعتماد على السند المتقدّم في باب آخر غريب ، والمقام من هذا القبيل .
أضف إليه : أنّ التعليق بالاعتماد على ثاني طريقي السند المتقدّم الواقع فيه التحويل - أعني : طريق محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى في الحديث 2 - وكذا الفصل بين السند المعلّق والمعلّق عليه - أعني : سند أحمد بن أبي عبد اللّه في الحديث 1 - غريبان .
هذا كلّه مضافاً إلى أنّ رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن موسى غير معهودة « 1 » ، ورواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن موسى
هامش
( 1 ) - إلّا في ثواب الأعمال : 208 / 5 : أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن موسى ، عن الحسن بن يحيى ، عن الحسين بن مزيد - زيد ، يزيد خ . ل - عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام . . . ، والسند مع اشتماله على جهات غريبة لم يعلم كونه من روايات الحسن بن موسى ؛ إذ ذكر في الهامش : في بعض النسخ الحسين بن موسى .