14 - فائدة [ تحقيق حول محمد بن إسماعيل ]
قال الفاضل الأردبيلي في شرح الإرشاد ، بعد نقله ما رواه شيخ الطائفة في التهذيب عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن ربعي بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا مات الرجل فلأكبر ولده سيفه ومصحفه وخاتمه ودرعه « 1 » .
وفي صحّتها إشكال من جهة توقّفها على توثيق محمّد بن إسماعيل الذي ينقل عنه محمّد بن يعقوب ، وينقل هو عن الفضل بن شاذان ؛ لأنّه إن كان ابن بزيع الثقة ، ففي ملاقاته بعد . وإن كان غيره ، فغير ظاهر ، ولكن صرّحوا بصحّة مثل هذا الخبر ، وهو كثير جدّا وبخصوص هذه الرواية أيضا من غير توقّف ، فتأمّل .
أقول : إنّهم اختلفوا في محمّد بن إسماعيل الذي يروي عنه الكليني رحمه اللّه ، فحكم جماعة منهم العلّامة بأنّه : إما ابن بزيع ، أو البرمكي الموثّقان . ومقتضى ذلك كون روايته صحيحة إذا لم يكن في الطريق مانع من غير جهته .
وفيه تأمّل ؛ لانّ محمّد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي أبا جعفر المعروف بصاحب الصومعة ، مع كونه ضعيفا كما صرّح به ابن الغضائري ، وان وثّقه النجاشي ، وظاهر تقدّم الجرح على التعديل ، رازيّ الأصل .
كما صرّح به في الحديث الثالث من باب حدوث العالم وغيره من الكافي هكذا : محمّد بن جعفر الأسدي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي الرازي
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 9 / 275 ، ح 6 .