والرجال المذمومين ، والأخير مذكور بتمامه في كتاب السيّد السند ابن طاوس رحمه اللّه ، وقد سبق أنّ له كتابا آخر ، وهو كتاب التاريخ ، وكثيرا ما ينقل عنه العلّامة في الخلاصة وغيره في ترجمة الرجال .
منه : ما نقله عنه في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني ، قال وقال ابن الغضائري : إنّه وضّاع كثير المناكير ، رأيت كتبه وفيها الأسانيد من دون المتون ، والمتون من دون الأسانيد وأرى ترك ما ينفرد به « 1 » .
ومنه : ما نقله عنه في ترجمة محمّد بن مقلاص الأسدي أبي الخطّاب ، قال قال ابن الغضائري : إنّه مولى بني أسد لعنه اللّه وأمره شهير ، وأرى ترك ما يقول أصحابنا : حدّثنا أبو الخطّاب في أيّام استقامته « 2 » .
ومنه ما نقله عنه في ترجمة محمّد بن نصير « 3 » .
وفي ترجمة عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز العجلي « 4 » .
وأمثال ذلك في كتابه أكثر من أن يسعه المقام ، أو يحيط به دائرة الكلام ، وقد سبق منه ما يفيد توثيقه من قوله ، كما قال الشيخ ابن الغضائري رحمه اللّه ، فإنّ الشيخ عند بعضهم « 5 » من ألفاظ التعديل ، خلافا للشهيد الثاني في دراية الحديث .
وكذا طلب الرحمة عندهم عديل التوثيق ، كما صرّح به بعض متأخّرينا في غير موضع من كتابه ، ولا أقلّ من إفادتها الاعتبار .
وقال مولانا عبد اللّه التستري : وعنوان كتاب ابن الغضائري الموضوع
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 252 .
( 2 ) رجال العلامة ص 250 .
( 3 ) رجال العلامة ص 257 .
( 4 ) رجال العلامة ص 120 .
( 5 ) كما صرح به السيد السند الداماد في الرواشح وسيأتي « منه » .