أنّ ابن المختار كوفيّ ثقة ، ثمّ قال : والاعتماد عندي على الأوّل « 1 » .
وفي باب النصّ على الرضا عن أبيه عليهما السلام من كتاب إرشاد المفيد رحمه اللّه أنّ الحسين بن المختار من خاصّة الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والفقه من شيعته « 2 » .
وفي الكافي هكذا : قال الحسين بن المختار قال لي الصادق عليه السلام :
رحمك اللّه . وقد روى جماعة من الثقات عنه نصّا على الرضا عليه السلام .
وفيه أيضا هكذا : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن الحسين بن المختار ، قال : خرج إلينا من أبي الحسن عليه السلام بالبصرة ألواح مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي يعطي فلان كذا ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، وفلان لا يعطى حتّى أجيء ، أو يقضي اللّه عليّ الموت ، إنّ اللّه يفعل ما يشاء « 3 » .
فثبت توثيقه ، ولم يثبت واقفيّته ، لما مرّ من رواية جماعة من الثقات عنه نصّا على الرضا عليه السلام .
ثمّ أقول : لا مدخل لكونه واقفيّا في ضعف توثيقه له ، مع أنّك قد عرفت أنّه لم يثبت كونه واقفيّا .
واعلم أنّ الشيخ الطوسي ذكر في خطبة كتاب رجاله : إنّي لم أجد لأصحابنا كتابا جامعا في هذا المعنى ، إلّا مختصرات قد ذكر كلّ إنسان منهم طرفا ، إلّا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق عليه السلام ، فإنّه قد بلغ الغاية في ذلك ولم يذكر رجال باقي الأئمّة عليهم السلام ، وأنا أذكر ما ذكره وأورد من
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 215 - 216 .
( 2 ) الارشاد ص 304 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 313 ، ح 9 .