وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال . وقد صنّف محمّد كتبا ، ومات سنة عشرين ومائتين « 1 » .
وقال الغضائري : محمّد بن سنان أبو جعفر الهمداني مولاهم ، هذا أصحّ ما ينتسب اليه ، ضعيف غال يضع لا يلتفت إليه « 2 » .
وقال الشيخ في الفهرست : محمّد بن سنان له كتب وقد طعن عليه وضعّف « 3 » .
وقال أبو عمرو الكشي : ذكر حمدويه بن نصير أنّ أيّوب بن نوح دفع اليه دفترا فيه أحاديث محمّد بن سنان ، فقال لنا : إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا فإنّي كتبت عن محمّد بن سنان ولكنّي لا أروي لكم أنا عنه شيئا ، فانّه قال له محمّد قبل موته : كلّ ما حدّثتكم به لم يكن لي سماع ولا رواية انّما وجدته « 4 » .
وذكر الفضل في بعض كتبه أنّ من الكاذبين المشهورين ابن سنان « 5 » .
قال أبو عمرو : وقد روى عنه الفضل ، وأبوه ، ويونس ، ومحمد بن عيسى العبيدي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازي ، وابنا دندان ، وأيّوب بن نوح ، وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم ، وكان محمّد بن سنان مكفوف البصر أعمى فيما بلغني « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 328 .
( 2 ) رجال العلامة عنه ص 251 .
( 3 ) الفهرست ص 143 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 795 ، برقم : 976 .
( 5 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 823 و 796 .
( 6 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 796 .