التزم الأهواز ب 49 مليون درهم « 1 » .
وجاء أيضا بأن عماد الدولة البويهي ، أول سلاطين بنى بويه ، استقطع بعد أن اتسع سلطانه في فارس من الخليفة الراضي ( 329 ) أعمال فارس بثمانمائة ألف ألف درهم سنويا بعد طرح النفقات والإطلاقات ، على أن يبعث إليه الخليفة بخلعة السلطنة والمنشور . غير أن عماد الدولة نكل التزامه فيما يروى « 2 » .
إن هذا ، ونحوه كثير ، كان يشبه إلى حد كبير ما كان متبعا في بعض أنظمة الإقطاع التي سادت أو ربا خلال القرنين العاشر والحادي عشر من الميلاد ، كما يذكر « 3 » .
هامش
( 1 ) . ابن خرداذبه : 42 - 43 .
( 2 ) . الفخري في الآداب السلطانية : 205 - 206 .
( 3 ) . حسن إبراهيم حسن في المصدر السابق - 274 .