تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3765

مساهمون:

ص٣٧٦٥
الحسين بن علي عليه السّلام بالسيف ثمّ ابتدر ليقطع رأسه . . . » « 1 » . 102 / 2 . الكليني : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ما تقول في الصوم ؛ فإنّه قد روي أنّهم لا يوفّقون لصوم ؟ فقال : « أما إنّه قد أجيبت دعوة الملك فيهم » قال : فقلت : وكيف ذلك جعلت فداك ؟ قال : إنّ الناس لمّا قتلوا الحسين ( صلوات الله عليه ) أمر الله ( تبارك وتعالى ) ملكا ينادي : أيّتها الأمّة الظالمة القاتلة عترة نبيّها ! لا وفّقكم الله لصوم ولا لفطر » « 2 » . - الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، قال : قلت له . . . « . . . لصوم ولا فطر » . وفي حديث آخر : « لفطر ولا أضحى » « 3 » . ورواهما عن الفقيه والكافي الفيض « 4 » وعنهما وعن العلل الحرّ العاملي « 5 » ، وعن الأمالي والعلل العلّامة المجلسي « 6 » . بيان : قال الفاضل الغفّاري في هامش الكافي : « عدم توفيقهم إمّا لاشتباه الحال أو الجهل بمسائله » . وقال الفيض في شرح الحديث في الوافي : لعل المراد بعدم التوفيق لهما عدم الفوز بجوائزهما وفوائدهما وما فيهما من الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة وربما يخطر ببعض الأذهان أنّ المراد به اشتباه الهلال عليهم ، أو المراد عدم توفيقهم للإتيان بالصلاة على وجهها بآدابها وسننها وشرائطها كما كانت في عهد رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وقد تهيّأ لها أبو الحسن الرضا عليه السّلام مرّة في زمان المأمون الخليفة فحالوا بينه وبين إتمامها . وفي كلّ من المعنيين قصور أمّا الأوّل فلعدم مساعدته
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق ، ص 142 ، المجلس 31 ، ح 5 . ( 2 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 169 ، باب النوادر [ من كتاب الصيام ] ، ح 1 . ( 3 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 90 ، باب العلّة التي من أجلها لا توفّق العامّة لفطر ولا أضحى ، ح 1 . ( 4 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1339 - 1340 ، باب التحزّن يوم العيدين وأنّ الناس لا يوفّقون لهما ، ح 5 - 7 . وفيه في سند خبر الكافي : « عليّ ، عن أبيه ، عمّن ذكره . . . » . ( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 295 - 296 ، أبواب أحكام شهر رمضان ، الباب 13 ، ح 1 - 4 . ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 217 - 218 ، باب ما ظهر بعد شهادته عليه السّلام ، ح 42 - 43 ؛ وج 91 ، ص 134 - 135 ، باب النوادر ، ح 1 ، 2 ، 4 .