تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3695

مساهمون:

ص٣٦٩٥
ليس معناه أنّ المكّيّ يجب عليه إقامة الصلاة إذا دلكت الشمس في الصين أو في المغرب ، بل إذا دلكت في مكّة ، فكذلك « صم للرؤية وأفطر للرؤية » فالصّيني لم ير الهلال ولا يجب عليه الصوم والطنجيّ رآه فوجب ، وليس الغروبان في ساعة واحدة بل كانا ليوم مسمّى باسم واحد ، وأوّل ليلة الأربعاء في طنجة إنّما تكون بعد مضيّ عشر ساعات من ليلة الأربعاء في الصين ، ألا ترى أنّك تفطر في بلدك لأنّ الشمس غربت عنك ، وفي هذا الوقت بعينه لا يجوز الإفطار لأهل الكوفة لأنّ الشمس لم تغب عنهم بعد . وقال بعضهم : في السند : « القاسم » وهو القاسم بن محمّد الجوهري ، ولم يوثّق ولم يمدح في الرجال ، بل ذكر الشيخ رحمه اللّه أنّه واقفيّ ، يروي عنه الحسين بن سعيد ، وروى هو عن أبان بن عثمان في مواضع « 1 » . 55 / 5 . الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام ، فقال له أبو بصير : جعلت فداك ، الليلة التي يرجى فيها ما يرجى ؟ فقال : « في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين » . قال : فإن لم أقو على كلتيهما ؟ فقال : « ما أيسر ليلتين فيما تطلب » . قلت : فربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى . فقال : « ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها » « 2 » . قلت : جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني ؟ فقال : « إنّ ذلك ليقال » . قلت : جعلت فداك ، إنّ سليمان بن خالد روى : في تسع عشرة يكتب وفد الحاجّ ، فقال لي : « يا أبا محمّد ، وفد الحاجّ يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما » . قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم ؟ قال : « فصلّ وأنت جالس » . قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : « فعلى فراشك » . [ قلت : فإن لم أستطع ؟ قال ] « 3 » : « لا عليك أن تكتحل أوّل الليل بشيء من النوم ؛ إنّ أبواب السماء تفتح في
هامش
( 1 ) . الأفق أو الآفاق ، ص 44 . ( 2 ) . خ ل : « فيما تطلبها فيها » . ( 3 ) . ما بين المعقوفين لا يوجد في الكافي ، وأضفناه من الفقيه وأمالي الطوسي والوسائل .