ولا يخفى أنّ مجرّد ذلك لا يفيد العلم بالرّؤية ولا الظنّ المتاخم للعلم ، بل المناط العلم أو الظنّ المتاخم له ، ويحتمل أنّ المراد أن ليس الرؤية أن يراه أحد ولا يراه اثنان ولا خمسون كما في الرواية السابقة ( وهي رواية محمّد عن أبي جعفر عليه السّلام ) بل إذا رآه واحد رآه ألف ( سلطان رحمه اللّه ) « 1 » .
وقال العلّامة المجلسي :
هذا إذا اجتمع جماعة ورآه بعضهم ولم ير الأكثر ؛ فإنّ هذا قرينة على أنّه اشتبه عليهم ، فتدبّر « 2 » .
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 11 ، ص 119 ، الهامش .
( 2 ) . ملاذ الأخيار ، ج 6 ، ص 451 .