الشمس تغرب بها ومن على منارتها ترى الشمس بعد ذلك بزمان كثير ، فقال :
يحلّ لأهل البلد الفطر ، ولا يحلّ لمن على رأس المنارة إذا كان يرى غروب الشمس ؛ لأنّ مغرب الشمس يختلف كما يختلف مطلعها فيعتبر في أهل كلّ موضع مغربه .
ولو صام أهل مصر تسعة وعشرين وأفطروا للرؤية وفيهم مريض لم يصم ، فإن علم ما صام أهل مصره فعليه قضاء تسعة وعشرين يوما ؛ لأنّ القضاء على قدر الفائت ، والفائت هذا القدر ؛ فعليه قضاء هذا القدر ، وإن لم يعلم هذا الرجل ما صنع أهل مصره صام ثلاثين يوما ؛ لأنّ الأصل في الشهر ثلاثون يوما ، والنقصان عارض ، فإذا لم يعلم عمل بالأصل ، وقالوا فيمن أفطر شهرا لعذر ثلاثين يوما ، ثمّ قضى شهرا بالهلال فكان تسعة وعشرين يوما أنّ عليه قضاء يوم آخر ؛ لأنّ المعتبر عدد الأيّام التي أفطر فيها دون الهلال ؛ لأنّ القضاء على قدر الفائت ، والفائت ثلاثون يوما فيقضي يوما آخر ؛ تكملة لثلاثين .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3335
مساهمون: رضا مختاري
ص٣٣٣٥