فنتحصّل عندئذ ببساطة على العلاقة التالية :
( ) وبمعرفة القطر الحقيقي للقمر ( 30 دقيقة أو نصف درجة ) ، يمكن أن نحسب عرض الهلال تقريبا يوما بعد الاقتران ، أي عندما يكون
La
يعادل 12 درجة تقريبا ، فنجد 3 ، 0 1 بينما يعطي تقدير القدامى 15 / 30 أي دقيقتين من الدرجة .
وما دامت العين البشريّة لا تستطيع إدراك مثل هذه الزوايا الضئيلة ، فإنّها سوف ترى هلالا أصغر من الحقيقة .
والواقع أنّ العرض يزيد عن 3 ، 0 دقيقة ؛ لأنّ قوس النور يفوق 12 درجة في العادة ، لأنّه مرتبط بالسمت النسبي للشمس والقمر .
ولذا يهمّنا أن نحصل على التقدير التجريبي الميداني لعرض الهلال عند رؤيته حتّى يتسنّى للباحثين أخذ كلّ المعطيات بعين الاعتبار وإنتاج نظريات أقرب إلى الواقع .
ولذا ننادي بالقيام بأرصاد عديدة وحملات منظّمة ومنتظمة .
ج ) التوجّه
إنّ معرفة إحداثيّات القمر ، بالنسبة لدائرة الكسوف مثلا ، تسمح عند أيّ لحظة بتحديد التوجّه الذي يتّخذه الهلال عندما يظهر لأوّل مرّة بعد الاقتران .
ثمّ إنّ هذا التوجّه يتعلّق إلى حدّ ما بالموقع المعتبر للمشاهدة .
ويبيّن الشكل 9 -
III
توجّه الهلال عند اللحظة ذاتها في مكانين مختلفين ( مكّة والجزائر ) .
ويتّخذ الهلال الرقيق عند بداية الشهر توجّها مقعّرا دائما ، أي أنّ مركز نصف الدائرة التي يرسمها تقريبا يقع أعلى منه في السماء .
وزيادة على هذه المعلومة ، يمكننا معرفة مدى توجّهه نحو الشرق أو الغرب ، ونستعمل رموز الساعة للتعبير عن ذلك فنقول مثلا س 2 - س 7 أو س 4 - س 9 .
وتسمح هذه المعلومات بفحص تقارير المشاهدات التي يقوم بها الأشخاص ، خاصّة ، منها