ولا تسمح باستخلاص نتيجة قطعيّة ، ولكنّها توحي بزيادة طول الهلال المشاهد عبر المناظر والآلات ذات البعد البؤري الأطول .
ب ) العرض ( أو السمك )
إنّ القدامى ( الهنود واليهود والمسلمون ، وربّما البابليّون أيضا ) كانوا يقسّمون قطر الشمس والقمر ( إذ هما متقاربان ) إلى 12 وحدة ، وكانوا يعتقدون أنّ عرض الهلال يتزايد خطيا كلّ يوم بأربعة أخماس وحدة ليصل إلى 12 وحدة في 15 يوما .
وهذا يبيّن أنّهم وعوا منذ البداية أنّ عرض الهلال عامل هام في مسألة رؤيته .
وإنّ هذا العرض يمكن أن يصاغ عن طريق الدوال الجيبيّة بدلالة قطر القمر وقوس النور ( المبيّن في الشكل 8 -
III
) كما يتّضح أدناه .
( ) الشكل 8 -
III
: سمك الهلال