فنجد خطّ التأريخ القمري بمجرّد رسم الخطّ الذي يربط بين هذه النقاط ( وهو قطع مكافئ ) .
مرّة أخرى ، وبالنسبة لكلّ هذه المعايير ذات الطابع الهندسي / الفلكي ، فإنّ ( دوجت ) ( سايدلمن ) و ( شيفر ) أوضحوا أنّها قليلة الدقّة ، على الأقل فيما يخصّ تحديد خطّ التأريخ القمري .
( ) الشكل 4 -
III
: المعطيات الرصديّة والمعايير
ب ) المعايير الفيزيائيّة الفلكيّة ( المعاصرة )
إنّ الطريقة الفلكيّة التي اتّبعها سواء الباحثون المسلمون أم الغربيّون حتّى سنة 1977 لم تتوصّل إلى حلّ مشكلة رؤية الهلال بصفة قطعيّة ونهائيّة .
وكان أكبر عائق ونقص في الطريقة أنّ المعايير الموضوعة بهذه الصفة لم تكن لتصلح في أقطار ومناطق بعيدة عن بعضها البعض ومختلفة في ظروفها المناخيّة والجغرافيّة .