تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3135

مساهمون:

ص٣١٣٥
ولكن البحث الذي قام به ( دوجت وسايدلمن وشيفر
refeahcS , namledieS , tteqqoD
) في سنة 1992 أوضح - انطلاقا من عدد ضخم من المشاهدات تمّت في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة ( سنعود إليها فيما بعد ) - أنّ هذين المعيارين ( فوذر نغهام وموندر ) ذوا دقّة قليلة ، خاصّة فيما يتعلّق بتحديد خطّ التاريخ القمري . أمّا محمّد إلياس فقد اقترح معيارا جديدا من النوع نفسه ( أي علاقة بين العلوّ والسمت ) سنة 1984 ( ثمّ قام بمراجعته وتدقيقه سنة 1988 ) ، وقد رسمنا منحناه على البيان ذاته المرسوم أدناه للمقارنة مع معياري ( فوذر نغهام وموندر ) . ولقد كانت لأعمال إلياس خاصيّة ابتكاريّة ، إذ تطرّق هذا العالم إلى المسألة من وجهة نظر إجماليّة بالنسبة للأرض ، وقرّر أن يخرج معيارا يحدّد أماكن بداية الشهر القمري ، أي خطأ للتأريخ القمري . وللقيام بذلك قام إلياس بتقسيم خريطة الأرض إلى 300 بقعة ( أو نقطة ) ثمّ اعتبر خطوط العرض واحدا واحدا ، واستعمل معياره لتحديد النقطة التي - من كلّ خط - تحدث فيها الرؤية أوّلا ( أي قبل النقاط الأخرى ) . ولم يكن هذا النوع من العمل ممكنا طبعا لولا استعمال برامج عديدة متطوّرة على الحاسوب لإيجاد موقع القمر ( الفلكي والمحلّي ) عند الغروب ، وكذلك تحديد زمن الاقتران بدقّة ، إلخ . . . ؛ ومع ذلك فإنّ البحث التحليلي الذي قام به ( دوجت وسايدلمن وشيفر ) أوضح أنّ هذا المعيار رغم تطوّره تنقصه الدقّة في التنبّؤ إلى حدّ ما . ونقدّم هنا بيانا لهذه الأرصاد ، وكذلك طبعا للمنحنيات التي تمثّل المعايير التي استخلصها منها ( فوذر نغهام وموندر وإلياس ) أي العلاقة الموجودة بين العلوّ الأصغر للهلال عند غروب الشمس والسمت النسبي للشمس والقمر . وأخيرا كان يالب
pollaY
آخر من اقترح معيارا من النوع الفلكي ، وذلك في الفترة ما بين عامي 1987 و 1989 ، وكان معياره أكثر تطوّرا وتعقيدا . فقد وضع المعيار بعد تصحيح وتطوير كبيرين ، انطلاقا من القاعدة البابليّة القديمة التي كانت تعتبر النقاط الجغرافيّة التي تكون الشمس والقمر عندها على السمت نفسه وقت الغروب ، مع وجود الهلال فوق الأفق بحوالي 10 درجات .