تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2648

مساهمون:

ص٢٦٤٨
شريطة أن لا تتناقض شهادتهما في وصف الهلال ، ولا تقبل شهادة النساء ، ولا الصبيان ، ولا الفاسق ، ولا مجهول الحال . وفرّق الحنفيّة بين هلال رمضان وهلال شوّال ؛ حيث قالوا : يثبت هلال رمضان بشهادة رجل واحد ، وامرأة واحدة بشرط الإسلام والعقل والعدالة ، أمّا هلال شوّال فلا يثبت إلّا بشهادة رجلين أو رجل وامرأتين . هذا إذا كان في السماء مانع يمنع من الرؤية ، أمّا إذا كانت السماء صحوا فلا يثبت إلّا بشهادة جماعة كثيرين يحصل العلم بخبرهم ، من غير فرق بين هلال رمضان وهلال شوّال . وقال الشافعيّة : يثبت كلّ من هلال رمضان وشوّال بشهادة عدل واحد بشرط أن يكون ذكرا مسلما عاقلا عادلا ، ولا فرق في ذلك بين أن تكون السماء غائمة أو صحوا . وقال المالكيّة : لا يثبت هلال إلّا بشهادة عدلين ، من غير فرق بين هلال رمضان وشوّال ، ولا بين الصحو والغيم . وقال الحنابلة : يثبت هلال رمضان بشهادة العدل رجلا كان أو امرأة ، أمّا شوّال فلا يثبت إلّا بشهادة عدلين . 4 . إذا لم يدّع أحد رؤية هلال رمضان أكمل شعبان ثلاثين يوما ووجب الصوم في اليوم التالي للثلاثين بالاتّفاق ، ما عدا الحنفيّة فإنّهم قالوا : يجب الصوم بعد التاسع والعشرين من شعبان لا بعد الثلاثين . هذا بالنسبة إلى هلال رمضان ، أمّا بالنسبة إلى هلال شوّال فقال الحنفية والمالكية : إن كانت السماء غائمة أكمل رمضان ثلاثين يوما ، ووجب بعدها الإفطار ، وإن كانت السماء صحوا وجب الصوم في اليوم التالي للثلاثين ، وأكذب الشهود الذين شهدوا ثبوت أوّل رمضان مهما كان عددهم . وقال الشافعيّة : يجب الإفطار بعد الثلاثين حتّى ولو كان ثبوت رمضان بشاهد واحد ، من غير فرق بين الصحو والغيم . وقال الحنابلة : إذا كان رمضان ثابتا بشهادة عدلين يجب الإفطار بعد الثلاثين ، وإذا كان ثابتا بشهادة عدل واحد فيجب صوم الحادي والثلاثين . وقال الإماميّة : يثبت كلّ من شهر رمضان وشوّال بإكمال ثلاثين ، من غير فرق بين الصحو والغيم ما دام أوّله ثبت بالطريق الشرعي الصحيح .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2648 | رضا مختاري / محسن صادقي