پرش به محتوای اصلی

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحه 818

پدیدآورندگان:

ص۸۱۸
وهكذا إذا خرج عن تحت الشعاع وهو تحت الأرض . مثلا إذا فرضنا كون القمر عند الغروب بأفق طهران تحت الشعاع بعشر درجات ويطول خروجه عنه مقدار عشرين ساعة ، فلا محالة يخرج عن تحت الشعاع وهو واقع تحت الأرض ؛ فلا بدّ وأن نلتزم بأنّ ثلث اليوم الثلاثين أو نصفه أو ثلثيه وهكذا من شهر رمضان والباقي من الشوّال . ( ) وهكذا يكون دخول الشهر في كلّ نقطة نقطة من بقاع الأرض طولا ، غيره في نقطة أخرى بحسب ساعات الليل والنهار . فهل يمكن لأحد أن يلتزم بهذه المحاذير التي يساوي الالتزام بها إنكار ضروريّات الإسلام بل جميع الملل والأديان بل جميع الأمم والأقوام ؟ كلّا . فبهذه الوجوه لم يلتزم أحد ، بل لم يتفوّه بأنّ مبدأ الشهور القمريّة هو نفس الخروج عن تحت الشعاع ؛ بل الجميع متّفقون على أنّ للرؤية دخلا في ذلك . فجميع الملل والأقوام بانون على الرؤية ؛ فإذا رأوه حكموا بانقضاء الشهر السابق ودخول اللاحق . فإذا لمّا كانت الأرض كرويّة ، وهي مع ذلك تدور حول نفسها بحركتها الوضعيّة من