المقارنة ؛ وكلّ درجة تطول ساعتين زمانا .
فعلى هذا إذا فرضنا في حين من الأحيان مثل وقت غروب الشمس بأفق طهران ، أنّ القمر لمّا يخرج عن تحت الشعاع ويخرج بعد سيره في المدار بقدر الدرجتين المساويتين لأربع ساعات زمانا ، ففي نفس الغروب لم يدخل الشهر الجديد قطعا ؛ ولكن بعد سيره بقدر درجتين بمدّة أربع ساعات يخرج القمر ويدخل الشهر الجديد قطعا ؛ فعلى هذا لا بدّ وأن تكون هذه الساعات من الشهر الماضي وبقيّة ساعات الليل من الشهر الآتي بلا كلام . مثلا إنّ أربع ساعات من ليلة الثلاثين من شهر رمضان تكون من شهر رمضان وبقيّة الساعات تكون من ليلة العيد .
وإذا فرضنا أن يكون سير القمر تحت الشعاع في المدار بقدر ثلاث درجات في مدّة ستّ ساعات زمانا ، فلا بدّ وأن نحسب ستّ ساعات من الليل من شهر رمضان والباقي من ليلة العيد .
( ) أو أن يكون سيره تحت الشعاع في المدار بقدر خمس درجات ، وهي تطول عشر ساعات ؛ فليلة الثلاثين كلّها تكون من شهر رمضان ، إذا كان الليل مثلا عشر ساعات ؛ وبمجرّد طلوع الفجر يدخل الفطر .
( )
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 817
مساهمون: رضا مختاري
ص٨١٧