بعد إقامة البرهان عليه يكون قرينة على ذلك ، وإلّا لتوالت الشهور التامّة .
والدليل على المدّعى هو أنّ أيّ نقطة تفرض أوّل بلد تكوّن الهلال في مقابلتها - أي أوّل بلد يرى فيه الهلال - فإنّه بعد تسع وعشرين دورة وثلثي الدورة للقمر تكون تلك النقطة مبدأ لتلك الأدوار ، يتكوّن الهلال للرؤية للشهر اللاحق في نقطة أخرى في الوجه الآخر من الكرة الأرضيّة ، وعلى فاصلة ثمان ساعات تقريبا بطرف شرقي البلد الأوّل .
وهكذا يتقدّم تكوّن القمر في الشهر الثالث في نقطة ثالثة على فاصلة مع الثانية 8 ساعات أيضا بطرف شرقي المنطقة التالية ، وعلى فاصلة 16 ساعة من النقطة الأولى ، وفي الشهر الرابع يعود فيتكوّن في النقطة الأولى أو قريبا منها ؛ نظرا لعدم كون الفواصل على رأس الثمانية ساعات من بعضها ، بل يقلّ أو يزيد بقدر كسري ، فتختلف نقاط بلاد الرؤية الأولى في مجموعة الشهور الأربعة الثانية ، وهلمّ جرّا .
أب ج - بلاد أوائل الرؤية في الشهور الثلاثة الأولى .
أَ بَ جَ - بلاد أوائل الرؤية في الشهور الثلاثة الثانية .
أً بً جً - بلاد أوائل الرؤية في الشهور الثلاثة الثالثة .
ومنه يتبيّن اختلاف بلاد أوائل الرؤية بحسب الأدوار لكون مقدار التقدّم 8 ساعات كسريّة .
( ) شكل 9
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1314
مساهمون: رضا مختاري
ص١٣١٤