ظهور حكومت يك دليل خيلى واضح وآشكار باشد . پس مجرّد معقوليّت حكومت ثبوتا كارساز نيست .
ثانيا ، ارتكاز عرفى از رؤيت همانا بر أساس طريقيّت است وحمل به حكومت خلاف ظاهر ادلّه است . بديهي است كه عرف از مجموع اين ادلّه چنين برداشت دارد كه ديدن هلال راهى به اثبات ماه جديد است وهرگز به خيال أو نمىرود كه « رؤيت » مقوّم ماه جديد است .
نتيجة اين كه ثبوت هلال در يك أفق كه نشانهء ماه جديد است بر همهء آفاق كفايت مىكند وشارع مقدس همين نظر عرف متشرّعه را تصديق فرموده ، چرا كه در روايات فراوانى اين جمله به چشم مىخورد كه اگر يك نفر ماه را واقعا رؤيت كند همانا پنجاه نفر ، صد نفر وحتى هزار نفر ديدهاند ، از جمله :
خرّاز از امام صادق عليه السّلام فقال :
إنّ شهر رمضان فريضة من فرائض الله فلا تؤدّوا بالتظنّي ، وليس رؤية الهلال أن يقوم عدّة فيقول واحد : قد رأيته ، ويقول الآخرون : لم نره ، إذا رآه واحد رآه مائة ، وإذا رآه مائة رآه ألف ، ولا يجزئ في رؤية الهلال إذا لم تكن في السماء علّة أقلّ من شهادة خمسين ، وإذا كانت في السماء علّة قبلت شهادة رجلين يدخلان ويخرجان من مصر . « 1 »
أيضا صحيحهء محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه الهلال فأفطروا ، وليس بالرأي ولا التظنّي ولكن بالرؤية والرؤية ليس أن يقوم عشرة فينظروا فيقول هو ذا هو وينظر تسعة فلا يرونه ، إذا رآه واحد رآه عشرة آلاف . « 2 »
بنابراين ، رؤيت ، علم ، تبيّن ، جهل وأمثال آن ابدا در تكليف وجوب روزه اخذ وقيد نشده ، وهلال ماه نيز مانند ساير مرتكزات عرف است . واگر رؤيت خارجي ميزان دخول ماه باشد ، در فرض موضوعيّت ، لازم مىآيد با ابرى بودن هوا يا با علم به دخول ماه از طريق رصد وابزار جديد حكم به جديد شدن ماه نشود ، وبديهي است كه چنين التزامى بسيار بعيد است .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 289 ، أبواب أحكام شهر رمضان ، الباب 11 ، ح 10 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 289 - 290 ، أبواب أحكام شهر رمضان ، الباب 11 ، ح 11 .