تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1212

مساهمون:

ص١٢١٢
از رؤيت قرار گيرد همانا سى روز بودن ماه است . « 1 » أستاذ بزرگوار ما حضرت آية الله حسن زاده ( مدّ ظلّه ) نيز نظر شريف خويش را بدين گونه ابراز فرموده است : حدوث الهلال في أفق كحدوث الخسوف والكسوف والزلزلة والزوال والغروب ونظائرها في ذلك الأفق والأحكام المترتّبة عليه شرعا كالأحكام المترتّبة عليها لأهل ذلك الأفق ، فإذا رئي الهلال في أفق - وإن شئت قلت في بلد - كان حكم الرؤية ثابتا لذلك الأفق . نعم ، إن كانت الآفاق الأخرى قريبة منه جدّا بحيث يعدّ هو وجميع الآفاق المتجاورة منه بمنزلة أفق واحد عرفا فالرؤية وحكمها ثابتان لجميعها ، لأنّه إذا رئي الهلال في بلد منها رئي في جميعها بلا كلام وأمّا الآفاق النائية عنه فلكلّ منها حكم نفسه . نعم ، الكلام في الآفاق النائية مبتن على تفصيل وهو أنّ الهلال إذا رئي في الأفق الذي هو بالنسبة إلى الآفاق البعيدة عنه شرقي وتلك الآفاق غربية عنه رئي الهلال في تلك البلاد النائية الغربية من دون عكس ، ولا يمكن تفاوت ما بين الهلالين بأكثر من يوم واحد قطّ ، وهذا هو القول الفصل المحقّق عندنا . « 2 » أقول : لنا فيما قاله ( مدّ ظلّه ) أسئلة فقها وأصولا تعرف من تضاعيف كلامنا السابق واللاحق .

ملاك اتحاد واختلاف آفاق

اسلام أوقات نماز ، روزه ، هلال ومانند آن را بر أساس أفق حسّى قرار داده است واز ناحيهء اعتبار ، مىدانيم اتحاد آفاق حسّى ، معناى صحيح وروشنى ندارد ؛ زيرا أفق حسّى هر نقطه وشهر ، از نقاط وشهرهاى كره زمين ، غير از أفق نقطه وشهر ديگر است . بنابراين دو شهر مجاور چون تهران وقم ، كوفه وكربلا هم أفق نيستند . گرچه عرف مردم از باب تساهل ودانشمندان از باب مجاز آن‌ها را متحد الأفق بخوانند . بررسى سخن فقها دربارهء اتحاد واختلاف آفاق وملاك آن‌ها ما را به آرا وأقوال گوناگون ومختلفي مىكشاند ونتيجهء مطمئن ، مطلوب وروشنى به دست نمىدهد ،
هامش
( 1 ) . ر ك : رسالهء حول مسألة رؤية الهلال ، سيّد محمد حسين تهرانى ؛ ما وراء الفقه ، ج 2 ، ص 145 . ( 2 ) . دروس معرفة الوقت والقبلة ، ص 530 .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1212 | رضا مختاري / محسن صادقي