وإذا شمت قبّة العالم الأع * لي وأنوار ربّها تغشاها
فتواضع فثمّ دارة قدس * تتمنّى الأفلاك لثم ثراها
قل له والدّموع سفح عقيق * والحشا تصطلي بنار غضاها
يا بن عمّ النّبيّ أنت يد الل * ه التي عمّ كلّ شيء نداها
أنت قرآنه المجيد ، وأوصا * فك آياته التي أوحاها
خصّك الله في مآثر شتّى * هي مثل الأعداد لا تتناهى
أنت بعد النّبيّ خير البرايا * والسّما خير ما بها قمراها
لك نفس من معدن اللطف صيغت * جعل الله كلّ نفس فداها
يا أبا النّيّرين أنت سماء * قد محى كلّ ظلمة نيّراها
لك ذات من الجلالة تحوي * عرش علم عليه كان استواها
فتركت الرّشاد فوق الثّريّا * ومقام الضّلال تحت ثراها
يا أخا المصطفى لديّ ذنوب * هي عين القذى وأنت جلاها « 1 »
سلام على السيّد الأكرم والحبر الأعظم ، فخر العلماء الأعلام ، سيّد الفقهاء العظام ، الآية الحجّة الحاجّ السيّد أبي القاسم الخوئيّ ( زاده الله علما وبركة وأدامه الله عمرا وبقاء ورحمة ، بحقّ محمّد وآله آمين ) .
يا أخلّاي هل يعود التّداني * منكم بالحمى بعود رقادي
ما أمرّ الفراق يا جيرة الح * يّ وأحلى التّلاق بعد انفراد
كيف يلتذّ بالحياة معنّى * بين أحشائه كوري الزّناد
عمره واصطباره في انتقاص * وجواه ووجده في ازدياد
فغرامي القديم فيكم غرامي * وودادي كما عهدتم ودادي
قد سكنتم من الفؤاد سويدا * ه ، ومن مقلتي سواء السّواد
يا سميري روّح بمكّة روحي * شاديا إن رغبت في إسعادي
فذراها سربي وطيبي ثراها * وسبيل المسيل وردي وزادي
هامش
( 1 ) . من القصيدة الهائيّة للشيخ الكاظم الأزريّ رحمه اللّه .