للأمّة المحمّديّة ، جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
فقمت مقاما حطّ قدرك دونه * على قدم عن حظّها ما تخطّت
ورمت مراما دونه كم تطاولت * بأعناقها قوم إليه فجذّت
أتيت بيوتا لم تنل من ظهورها * وأبوابها عن قرع مثلك سدّت « 1 »
نسأل الله تعالى أن يديم أظلالكم السامية ، وأن يجعل أيّامكم خيرا من الماضية ، وأن يوفّقكم وإيّانا لما يحبّ ويرضى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد حسين الحسينىّ الطهرانىّ
ختمت هذه الرسالة ، بحمد الله ومنّه ، في الساعة الخامسة من الليل ، ليلة شهادة مولانا وإمامنا ، محيي مذهب الإماميّة ، حامل لواء الولاية المحمّديّة : جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ؛ في سنة ألف وثلاثمائة وستّ وتسعين بعد الهجرة النبويّة ( على هاجرها سلام الله الملك العلّام ) . وأنا الراجي عفو ربّه : محمّد الحسين بن محمّد الصادق الحسينيّ الطهرانيّ ، ببلدة طهران .
هامش
( 1 ) . ديوان ابن الفارض ، ص 72 .