- السيف بمنزلة الرداء تصلّي فيه ما لم تر فيه دما « 1 » .
- كلّ شيء من الطير يتوضّأ ممّا يشرب منه ، إلّا أن ترى في منقاره دما ، فإن رأيت في منقاره دما فلا تتوضّأ منه ولا تشرب « 2 » .
- سألته عن الفأرة والدجاجة والحمام وأشباهها تطأ العذرة ثم تطأ الثوب ، أيغسل ؟
قال : إن كان استبان من أثره شيء فاغسله ، وإلّا فلا بأس . « 3 »
- سألته عن رجل رعف فامتخط ، فصار بعض ذلك الدم قطرا صغارا ، فأصاب إناءه ، هل يصلح الوضوء منه ؟ فقال : « إن لم يكن شيئا يستبين في الماء فلا بأس ، وإن كان شيئا بيّنا فلا تتوضّأ منه . « 4 »
در اين پنج روايت نيز مسلّما منظور از « ترى » ، « رأيت » ، « استبان » و « يستبين » ديدن اثر نجس با چشم غير مسلح ورؤيت متعارف زمان صدور منظور است نه رؤيت با ميكروسكوپ . وهيچ فقيهى فتوا نمىدهد كه در چنين مواردى اگر اثر نجس روى لباس با چشم متعارف ديده نشد ولى با ميكروسكوپ ديده شد ، آن لباس بايد تطهير شود .
به عبارت ديگر ، رؤيت وسمع در روايات دستهء دوم به هيچ وجه مطلق نيست وشامل همهء افراد آنها نمىشود ، بر خلاف روايات دستهء اوّل .
اكنون بايد اين موضوع را تحليل وتبيين كرد كه چرا روايات دستهء اوّل مطلق است بر خلاف دستهء دوم . روشن است كه صرف ادّعاى انصراف در دستهء دوم وعدم آن در دستهء اوّل ، يا ادّعاى تناسب حكم وموضوع به تنهايى دردى را دوا نمىكند . ما در اينجا به تبيين وتحليل منطقي اين روايات مىپردازيم وسپس روايات رؤيت هلال را بررسى مىكنيم كه آيا از دستهء اوّلند يا دوم ؟
با دقت در مفاد اين دو دسته معلوم مىشود كه دستهء دوم در مقام تحديد ومشخص كردن اندازه يا مقدار ومسافت ومرتبهء خاصّى از چيزى است وخود حسّ يعنى سمع ورؤيت ، موضوعيتى ندارد ، بلكه به عنوان مقياس وابزار سنجش از آن استفاده شده است .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 529 ، ح 4371 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 527 - 528 ، ح 4368 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 467 ، ح 4194 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 150 - 151 ، ح 375 .