- من استمع إلى اللهو يذاب في أذنه الآنك . « 1 »
اينها نمونههاى بسيار اندك از رواياتى است كه در آنها رؤيت ونظر ، يا سمع واستماع موضوع حكمي قرار گرفته يا اثرى بر آنها بار شده است . رؤيت وسمع در همهء اين روايات مطلق است وشامل همهء أنواع واقسام آنها مىشود ، چه رؤيت وسمع عادى وبدون ابزار كه در زمان صدور روايات رايج بوده است ، وچه رؤيت با أنواع ابزارها مانند دوربين وتلسكوپ ، يا سمع وشنيدن از أنواع ابزارهاى امروزى مانند ، بلندگو ، تلفن ، بىسيم ، ضبط صوت ، راديو وتلويزيون . بنابراين هيچ طلبهاى فضلا از فقيه از اين روايات چنين نمىفهمد كه مثلا شنيدن غنا مستقيما وبدون ابزار حرام ، واز راديو يا تلويزيون حلال است ؛ يا فضيلتى كه شنيدن فضائل مولى الموالى أمير المؤمنين ( عليه أفضل صلوات المصلّين ) بدون ابزار دارد با شنيدن از ابزار منتفى است . همچنين موارد ديگرى كه نقل شد مانند استماع غنا ، سماع استغاثهء مسلمان ، نظر به نامحرم ، نظر به مصلوب .
به هيچ وجه نمىتوان مدّعى شد كه رؤيت وسمع در اين روايات ، منصرف است به رؤيت وسمع متعارف در زمان صدور ، يا فقط همان نوع به ذهن تبادر مىكند .
امّا روايات دستهء دوم ، بر خلاف اين روايات ، از اين لحاظ مطلق نيستند كه پس از نقل نمونههايى به توضيح آنها مىپردازم :
روايات دسته دوم
- إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتمّ ، وإذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الأذان فقصّر . « 2 »
- إذا سمع الأذان أتمّ المسافر . « 3 »
- الرجل يريد السفر ، متى يقصّر ؟ قال : إذا توارى من البيوت . « 4 »
- أليس قد بلغوا الموضع الذي لا يسمعون فيه أذان مصرهم الذي خرجوا منه ؟ « 5 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 2240 ، ح 127 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 472 ، ح 11196 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 473 ، ح 11200 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 471 ، ح 11194 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 466 - 467 ، ح 11186 .