بإحدى عشرة درجة وتسع دقائق وسبع ثوان ، وجوزهر « 1 » متحرّك كلّ يوم ثلاث دقائق وإحدى عشرة ثانية ، فعدد الأفلاك الجزئية ستة عشر هكذا .
( )
هامش
( 1 ) . سمّي بالجوزهر على أنّه معرّب « جوزچهر » أي صورة الجوز ، كما يسمّى بعض العقد بالفارسيّة « جوزكره » وقيل :
إنّه معرّب « كوزهر » أي محلّ السمّ ؛ لأنّهم شبّهوا القطعة من سطح الفلك المحيط بها نصفا منقطعتي المائل والبروج بصورة الأفعى ، وأحد التقاطعين بمنزلة رأسه ، والآخر بمنزلة قرنه ، وهما محلّ السمّ ، والفلك الذي يحرّك التقاطع يسمّى بفلك الجوزهر ؛ لتحريكه بالجوزهر ، وسطح منطقته في سطح منطقة البروج . ( منه رحمه اللّه ) .