تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
وقال تبارك وتعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
« 1 » وقال سبحانه :
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ
« 2 » وقال أيضا :
وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ
« 3 » وهي الحمل ثلاثة عشر كوكبا ، والنور اثنان وثلاثون كوكبا ، والجوزاء ثمانية عشر كوكبا ، والسرطان تسعة كواكب ، والأسد سبعة وعشرون كوكبا ، والسنبلة ستّة وعشرون كوكبا ، والميزان ثمانية كواكب ، والعقرب أحد وعشرون كوكبا ، والقوس أحد وثلاثون ، والجدي ثمانية وعشرون كوكبا ، والدلو اثنان وأربعون كوكبا ، والحوت أربعة وثلاثون كوكبا . وقد نظمها الشاعر في قوله [ من الخفيف ] :
حمل الثور جوزة السرطان * ورحى الليث سنبل الميزان
ورمى عقرب بقوس لجدي * نزح الدلو بركة الحيتان
ثمّ هذه البروج نصفها جنوبيّة ، ونصفها شمالية ينشأ من مرور الشمس عليها فصول أربعة يحصل فيها خيرات غير متناهية ، ويبتني على أحكامها من الانقلاب والثبات وكونها ذوات الجسدين والمثلّثات والفحولة والأنوثة وغير ذلك تأثيرات جمّة . وكما أنّ في سماء هذا العالم اثني عشر برجا كذلك في سماء عالم الولاية اثنا عشر برجا مسير شمس الولاية وقمر الوصاية ، وكلمة الإمامة الطيّبة ثمانية وعشرون منزلا ومقطعا . وبيان كون الفلك ذا بروج أنّ منطقة فلك الثوابت المسمّاة بمنطقة فلك البروج لمّا كانت متقاطعة لمنطقة الفلك الأعظم المسمّاة بمعدّل النهار كانتا لا محالة متّحدتين في نقطتين مسمّاتين بنقطتي غاية القرب ، وبنقطتي الاتّحاد ، وبنقطتي الاعتدال إحداهما : نقطة الاعتدال الربيعي ، والأخرى : نقطة الاعتدال الخريفي . ومتباعدتين أيضا بنقطتين هما نقطتا غاية البعد ، ونقطتا الانقلاب تسمّى إحداهما نقطة الانقلاب الصيفي ، والأخرى : نقطة الانقلاب الشتوي . وبهذه النقاط الأربع انقسمت منطقة البروج أرباعا ، ثمّ كلّ ربع انقسم بحسب القرب من غاية القرب ، والقرب من غاية البعد ، والتوسّط بين الغايتين إلى أقسام ثلاثة ، والمجموع اثنا عشر قسما .
هامش
( 1 ) . البروج ( 85 ) : 1 . ( 2 ) . الحجر ( 15 ) : 16 . ( 3 ) . فصّلت ( 41 ) : 12 .