تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة مقدمه 144

مساهمون:

صمقدمه ١٤٤
أفطر يوما ثمّ أقضيه أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي ؟ » لم أجد لهم كلاما في ذلك ، ولا يبعد القول بالإجزاء هنا إلحاقا بالحكم للحرج ، واحتمال مثله في القضاء . وقد عثرت على الحكم بذلك منسوبا للعلّامة الطباطبائي ، ولكن مع ذلك فالاحتياط لا ينبغي تركه ، والله العالم . « 1 » از آنجا كه علّامهء بحر العلوم چند سال مجاور مكّهء مكرمه بوده « 2 » وشرايط آنجا وبه عبارت درست‌تر « موضوع » حكم را كاملا شناخته وبر جوانب آن اشراف داشته ، به درستى چنين فتوايى صادر كرده است واين غير از آن است كه فقيهى در نجف يا قم ، در محفل گرم درس وبحث ودر ميان انبوه شيعيان وفارغ از مشكلات ويژهء عمل نكردن به تقيّه وبدون توجه به قتلهايى كه واقع شده ومصيبتهايى كه عده‌اى براي اين موضوع متحمل شده‌اند ، بخواهد فتوا بدهد . آرى ، شناخت عميق ودرست موضوع ، اوّل شرط فتوا دربارهء آن موضوع است . بارى ، در عصر حضور ، حدود دويست سال ائمهء معصوم عليهم السلام وأصحاب بزرگوارشان با أهل سنّت حج گزاردند وحتى يك مورد هم نقل نشده كه در وقوف عرفات ومناسك بعدى حج ، با آنان همراهى نكرده باشند . اين احتمال هم كه در تمام اين مدت با أهل سنت وأمير الحاجّ آنان در رؤيت هلال متّفق القول بودند ، بسيار بعيد است . در آن روزگار حاكمان همواره أمير الحاج نصب مىكردند ومردم در همهء مواقف پيرو آنان بودند ومسعودى در مروج الذهب أمير الحاج‌هاى سال هشتم هجرت تا سال سيصد وسى وپنج را در بابى مخصوص نام برده است . « 3 » به عكس ، نه تنها عدم همراهى أئمة عليهم السلام وأصحاب با عامه وأمير الحاج آنها نقل نشده ، بلكه معصوم عليه السلام در روايتي به متابعت آنها دستور داده‌اند ؛ چنانكه در روايت أبى الجارود آمده است : سألت أبا جعفر عليه السلام أنّا شككنا سنة في عام من تلك الأعوام في الأضحى فلمّا دخلت على أبي جعفر عليه السلام وكان بعض أصحابنا يضحّي ، فقال عليه السلام : « الفطر يوم يفطر الناس ،
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 19 ، ص 32 . ( 2 ) . ر ك : الفوائد الرجالية ، ج 1 ، ص 35 - 36 ، 95 - 96 ، مقدّمة التحقيق . ( 3 ) . مروج الذهب ، ج 2 ، ص 739 - 750 .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة مقدمه 144 | رضا مختاري / محسن صادقي