خاتمةٌ
تشتمل على أمرين : أحدهما في الحبس وما يلحق به ، ثانيهما : في الصدقة ( 1 ) .
شرح
1 - مقصوده من « ما يلحق به » ، السكنى والعمرى والرقبى . وسيأتي البحث عنها وعن الصدقة .
ولكنّ الذي سلكه السيّد الماتن قدس سره في ترتيب البحث ، عكس ما صنعه الفقهاء ؛ حيث إنّهم عقدوا البحث أوّلًا عن السكنى وأختيها ، ثمّ تعرّضوا في ذيلها إلى البحث عن الحبس ، ولم يفصّلوا فيه البحث ، بل اقتصروا على ذكر فرعين فيه ، كما في جامع المقاصد « 1 » والمسالك « 2 » والجواهر « 3 » .
فكان الأنسب أن يعقد السيّد الماتن قدس سره عنوان الخاتمة في أمرين :
أحدهما : السكنى وأخواتها المشتملة على الحبس .
ثانيهما : في الصدقة .
وجه ذلك أنّ عمدة النصوص والفروع في الجوامع الروائية والكتب الفقهية ، إنّما هي في السكنى وأختيها ، دون الحبس .
هامش
( 1 ) . جامع المقاصد 9 : 117 - 128 .
( 2 ) . مسالك الأفهام 5 : 415 - 432 .
( 3 ) . جواهر الكلام 28 : 133 - 156 .