شرح
وعليه فإن كان الواقف في الوقف على المؤمنين غير الإمامية الاثني عشرية ، ينصرف كلامه إلى المعنى المرتكز في ذهنه من لفظ المؤمنين وهو عنده عموم المسلمين والمنتحلين إلى شريعة الإسلام ، وهذا بخلاف ما إذا كان الواقف من الإمامية الاثني عشرية فإنّ المرتكز في ذهنه من المؤمنين خصوص المعتقدين بإمامة الأئمّة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام ، فينصرف كلامه إلى ذلك .
وهذا هو المتفاهم العرفي ، كما بيّنّاه في إعطاء الضابطة الكلّية في المقام .
وبهذا البيان تبيّن حكم ما لو وقف الإمامي على الشيعة .