تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( الشركة والقسمة ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
والثاني له ، ثمّ تخرج أخرى على السهم الثالث ، فإن خرج اسم صاحب السدس فهو له ، وتبقى الثلاثة الأخيرة لصاحب النصف . وإن خرج اسم صاحب النصف كان الثالث والرابع والخامس له ، ويبقى السادس لصاحب السدس . وقس على ذلك غيره .

( مسألة 14 ) : الظاهر أنّه ليست للقرعة كيفية خاصّة

( 1 ) ، وإنّما تكون منوطة بمواضعة القاسم والمتقاسمين ؛ بإناطة التعيّن بأمر ليست إرادة المخلوق دخيلة فيه ؛ مفوّضاً للأمر إلى الخالق جلّ شأنه ؛ سواء كان بكتابة رقاع ، أو إعلام علامة في حصاة أو نواة أو ورق أو خشب ، أو غير ذلك .
شرح
ليست للقرعة كيفية خاصّة ( 1 ) 1 - قال في الجواهر في بيان كيفية القرعة : « بأن يُكتب أسماءُ الشركاء أو السهام ، كلٌّ في رقعة وتصان ويؤمر من لم يطّلع على الحال بإخراج إحداها على اسم أحد المتقاسمين أو أحد السهام ، هذا إن اتّفقت السهام قدراً . ولو اختلفت ، قسّم على أقلّ السهام ، وجعل لها أوّل يعيّنه المتقاسمون ، وإلّا الحاكم وتكتب أسماؤهم ، لا أسماء السهام ؛ حذراً من التفريق ، فمن خرج اسمه أوّلًا أخذ من الأوّل ، وأكمل نصيبه منها على الترتيب ، ثمّ يخرج الثاني إن كانوا أكثر من اثنين ، وهكذا » « 1 » . ثمّ قال : « وبذلك تتمّ القسمة ، من غير حاجة إلى شيءٍ آخر ، من رضي
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام 26 : 309 .