الحياة الزوجية علة للحكم القرآني :
« الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ »
.
التفاسير الثلاثة للآية الكريمة :
تحتمل الآية الكريمة - بالنظرة الأولى - ثلاثة تفاسير :
التفسير الأول : هو قيمومة الرجال عامة على النساء عامة :
« الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ »
.
التفسير الثاني : قيمومة الرجال على النساء في أيّة علاقة مشتركة بينهم ،
كعلاقة الحياة الزوجية ، والعلاقة في الأعمال المشتركة بين الرجال والنساء ، ومن ذلك علاقة الولاية والإدارة ، فيكون للرجال في كل هذه العلاقات موقع القيمومة على النساء .
التفسير الثالث : أن تختص هذه القيمومة بالحياة الزوجية فقط ،
فيكون للرجال حق القيمومة على النساء في مساحة محدودة من الحياة الزوجية ، وليس في كل هذه المساحة بالضرورة .
ولا نتصور للآية الكريمة تفسيراً رابعاً .
أما التفسير الأول : فلا يمكن أن يقول به من يفهم معنى القيمومة .
والتفسير الثاني لا يصح بالتأكيد ، ولم يقل به فقيه ، ومعنى هذا التفسير - إن صحَّ - أن يكون الرجال هم القوامين على النساء في كل علاقة مشتركة بين الجنسين ، فإذا اشترك رجل وامرأة في تجارة كان للرجل حق القيمومة ، ولا يجوز لامرأة أن تستخدم رجلًا أو تستأجره لعمل من الأعمال ؛ لأنها تمارس بذلك نوعاً من القيمومة على الرجل في هذه العلاقة المشتركة . وهذا ما لا يمكن أن يقول به فقيه على الإطلاق .
فلم يبقَ - بالضرورة - غير التفسير الثالث ، وهو تحديد القيمومة بالحياة