تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

نتائج البحث

تمخض البحث عن عدّة نتائج يمكن إجمالها فيما يأتي : 1 - ظهر لدينا أنّ فقه القرآن يمكن أن يبسط وفق منهجين أساسيين ، هما : التسلسلي والموضوعي ، وقد أثبت السيوري عملياً جدوى المنهج الموضوعي في هذا المجال بأنّه أكثر فائدة . 2 - يتطلب هذا المجال المعرفي مزاوجة موفقة بين المنهج الأصولي في انتزاع الحكم مؤسَساً على منهج بياني لمراد النص القرآني . 3 - ظهرت لدينا المعايير الوصفية للسيوري في استنباط الأحكام من النص القرآني ، وفي الموازنة والترجيح باعتماد القرآن نفسه والسنة والإجماع وآراء الصحابة والتابعين واتفاقات المفسرين في منهجيته المركبة في أهدافها بين إيضاح الدلالة والانتزاع إضافة لمجموعة من القواعد المبرهن على حجيتها في أصول الفقه . 4 - ظهر لدينا عدم دقة ما يراه الشيخ الذهبي رحمه الله عندما وصف كتاب السيوري بأنّه لا يسلم له مستند ؛ فقد ظهرت لديه نظرية متماسكة في مدرك الاستنباط ، وظهر بطلان اتهامه بالتعصب . 5 - ظهر لدينا أنّ الرأي الوسط في آيات الأحكام هو الأرجح ؛ والذي يرى أنها لا تزيد على ( 350 ) آية ، وإثبات ذلك بصيغة عملية . 6 - ظهر لدينا أنّه لا يأخذ الرواية من جهة واحدة ؛ إنّما يعوّل على ما اتفق عليه رواة الحديث من المسلمين بصرف النظر عن مدارسهم الفقهية . 7 - عوّل كثيراً على ما اتفق من آراء الصحابة والتابعين مع أئمة آل البيت عليهم السلام .