8 - نظر السيوري إلى القراءات نظرة شرعية ، فأخذ منها المضطرة الموافق للعربية ، والمنقول بسند صحيح ، أو الذي تمتع بإقرار الأئمة .
9 - ظهر لديّ أنّ السيوري يعوّل على ظاهر الآي وعموم معانيه في إيضاحه للمراد .
10 - وتبين أنّ السيوري - كغيره من علماء الإمامية - قد نضجت لديه معايير في معرفة الناسخ والمنسوخ ، مما يقلل كثيراً من مقولة النسخ في القرآن ؛ مما أهّل كتابه للاستفادة من الآيات جميعاً .
11 - ظهر أنّ الاتجاه الذي يغلب على تفسير السيوري لآيات الأحكام هو المأثور ، ونادراً ما يعوزه النص ، فيلجأ إلى الأصول العملية رادّاً القياس والاستحسان والمصالح .
12 - تبيّن أنّ مفهوم الإجماع عند السيوري غير مفهومه عند المفسّرين والفقهاء ؛ فإنّه يراه الكاشف عن الحكم بدخول المعصوم فيه ، وأنّ اتفاق الفقهاء وإن عبّر عنه بالإجماع ففيه تسامح ؛ لذا لا يمكن اعتباره عند السيوري دليلًا ، لكنه ربما يعدّ معززاً إن لم يكشف عن رأي المعصوم .
13 - لوحظ في منهج السيوري إحاطة موسوعية بعلم الخلاف الفقهي بدءاً من الصحابة وانتهاءً بالطبقة الثانية من فقهاء المذاهب الإسلامية مستخدماً لذلك التراكم في منهجيته .
14 - لوحظ على منهجه أنّه قد أدخل في مصنفه ما ليس بفقه القرآن ، وربما كان حشره لهذه الموضوعات مسوّغاً بعض الأحيان ، لكن لم أجد لبعضه الآخر عذراً وجيهاً .
15 - لوحظ عليه أنّه تناول أحد معاصريه بالنقد الشديد ، وقد كان مصيباً في أكثر المواقف ، لكنه أخفق في خصومته الفكرية في النادر من المناقشات مع المفسرين الذين سبقوه .
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 275
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٢٧٥