تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
من كتاب أبان ومحمد بن السائب الكلبي وأبي ورق ( أو رَوق كما في رجال النجاشي ) بن عطية بن الحارث فجعله كتاباً واحداً ، فبيّن ما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه ، فتارة يجيء كتاب أبان مفرداً وتارة يجيء مشتركاً على ما عمله عبد الرحمن « 1 » . وقد ذكر الشيخ الطوسي طريقه إلى كلا الكتابين المفرد والمستقل . ونقل النجاشي أن له تفسيراً من قوله تعالى : «
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
إلى آخر القرآن ذاكراً طريقه إليه : أخبرنا محمد بن جعفر النحوي . . . عن الحسين بن سعيد بن أبي الجهم قال : حدثني أبي عن أبان بن تغلب في قوله تعالى : «
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
وذكر التفسير إلى آخره « 2 » . ولم يتضح من كلامه أن هذا التفسير هو نفس كتاب « غريب القرآن » أو غيره ، كما لم ينصّ غير النجاشي عليه .

رابعاً : مجال القراءات :

كان أبان من القراء المعروفين الذين يُشار إليهم بالبنان ، وقد كانت له قراءة مفردة خاصة به مشهورة بين القراء . قال النجاشي : « وكان قارئاً من وجوه القراء . ولأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء . أخبرنا أبو الحسن التميمي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن يوسف الرازي المقرئ بالقادسية سنة إحدى وثمانين ومائتين قال : حدثني أبو نعيم الفضل بن عبد اللَّه بن العباس بن معمر الأزدي الطالقاني ساكن سواد البصرة سنة خمس وخمسين ومائتين قال : حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ قال : سمعت أبان بن تغلب ، وما رأيت أحداً أقرأ منه قط » « 3 » . وذكر الشيخ الطوسي طريقه إلى قراءته في الفهرست عن شيخه أحمد بن محمد بن موسى إلى موسى بن أبي مريم وفيها هذه الإضافة : « سمعت أبان
هامش
( 1 ) - الفهرست : 17 . ( 2 ) - رجال النجاشي : 11 . ( 3 ) - المصدر السابق .