وسنشير بصورة مختصرة لبعض تلك النماذج دون الخوض في التفاصيل :
1 - حضور يهوديين لمسجد النبي على عهد أبي بكر ، وطلبه من علي عليه السلام في أن يحاورهم ويجيب على أسئلتهم « 1 » .
2 - قدوم عالم يهودي لمسجد النبي طالباً من علي عليه السلام الإجابة على أسئلته « 2 » .
3 - سؤال اليهودي لعمر حين كان جالساً وأصحابه حوله : من أعلمكم بكتاب الله وسنّة نبيه ؟ وارشاده لعلي عليه السلام من قبل عمر ، والمناظرة التي تدور بينهما « 3 » .
4 - سؤال الوفد النصراني - الذي كان يتزعمه الراهب بعد قدومه من الروم إلى المدينة ، وحضوره في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم - لأبي بكر على أنه خليفة المسلمين وهدايته الوفد لعلي عليه السلام والإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم « 4 » .
5 - قدوم وفد نصارى نجران مع أسقفهم في عهد خلافة عمر لدفع الجزية والمناظرة ، ثمّ إرشادهم لعلي عليه السلام الذي أجاب على أسئلتهم « 5 » .
وهذا ما تكرر حدوثه ابان خلافة علي عليه السلام . فقد قال الشيخ المفيد :
« أتى رأس اليهود إلى علي بن أبي طالب عند انصرافه من وقعة النهروان وهو جالس في مسجد الكوفة . . . » « 6 » .
وتطالعنا حياة المعصومين عليهم السلام باحتجاجاتهم العلمية في المسجد مع بعض الافراد والجماعات من غير المسلمين ، فقد جاء في احتجاج الإمام الصادق عليه السلام على الزنادقة :
« عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو أنّ ابن أبي العوجاء و . . . في نفر من الزنادقة كانوا مجتمعين في الموسم بالمسجد
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 10 : 1 - 5 ، الباب الأوّل ، ح 1 .
( 2 ) - المصدر السابق 9 - 11 ، الباب الأوّل ، ح 4 .
( 3 ) - المصدر السابق 20 - 22 ، الباب الأوّل ، ح 10 .
( 4 ) - المصدر السابق : 52 - 53 ، الباب الثالث ، ح 1 .
( 5 ) - المصدر السابق : 58 - 60 ، الباب الثالث ، ح 3 .
( 6 ) - الاختصاص : 164 - 180 ، ضمن مجموعة مؤتمر الشيخ المفيد .