6 - توجد عبارات مبهمة جدّاً تحتمل عدّة وجوه بحيث من الصعوبة الجزم بمراد الكاتب .
7 - الصياغة المعتمدة في بعض فقرات المقال صياغة غير واضحة والتراكيب غير مألوفة .
8 لم نلمس الدقة في الارجاعات إلى المصادر ، فأحياناً يطرح رأيه الخاص ويرجع إلى المصدر ، وبعض الارجاعات وجودها كعدمها حيث يطرح الكاتب فكرة جزئية ثمّ يرجع إلى مئات الصفحات من كتاب معين .
هذه هي مجموع الملاحظات العامّة التي بدت لنا من خلال مراجعة المقال ، وسنعزّز المهم منها ببعض الشواهد والنماذج .
ونورد الإشارة إلى أنّ ثمّة ملاحظات أخرى
تركناها ظنّاً منّا بأنّ هذا المقدار يفي بالغرض إلى حدٍّ ما .
1 - المصطلحات الأصولية
يختزل ( المصطلح ) في كل علم مدلولًا ومفهوماً خاصّاً به ، فما لم تتحدد دلالة المفهوم ودائرته فليس بإمكان أي باحث أن يلج البحث أو يتحمل مسئوليته . ولا تخفى أهمّية ( المصطلح ) في كل علم لأنّه يشكل أداة البحث وسلاح الباحث ، كما يعتبر اللغة المشتركة بين أبناء وأتباع ذلك العلم .
وعلم الأصول هو من العلوم التي اطرد فيها الاصطلاح - وضعاً واستعمالًا على نطاق واسع تبعاً لوفرة بحوثه ودقة معانيه ، ولذا كان من الطبيعي أن يبدو عزيزاً أو ممتنعاً على غير أهله .
وقد لمسنا في المقال الماثل بين أيدينا تعاملًا عاجلًا مع المصطلح الأصولي تعوزه الكثير من الدقة . ونحن نلفت نظر القارئ إلى عيّنات من ذلك .