تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
مباحث أصولية ، لأن المسائل الأصولية نفسها تعتمد هي الأخرى على حجية القطع فلا يمكن أن تكون منها طبيعةً ، ولهذا صنف قدس سره حجية القطع كأحد الأصول الموضوعية لهذا العلم ، ولأجل ذلك استبعدها عنه جاعلًا إياها ضمن مقدمة أو مدخلٍ لعلم الأصول . وعلى خط آخر لاحظ قدس سره ان حركة الأصول - بحسب ما رسم له في تعريفه تتجه ناحية استنباط الحكم الشرعي ، وهذا يعني ان الحكم الشرعي مفروض كهدفٍ ووجهةٍ لهذا العلم ، وبالتالي ليس داخلًا ضمن مسائله ، وهذا معناه أنه من الضروري إدراج مباحث الحكم الشرعي وتعريفه وتقسيمه وحقيقته واحكامه في المقدمة نفسها ، بدل ان تبقى هذه التصورات مبعثرة في ثنايا علم الأصول سيما في مباحث الاستصحاب . وعلى أية حال فقد ذكر قدس سره صيغتين هما باختصار :

الصيغة الأولى : يقسم علم الأصول إلى قسمين :

الأول : الأدلة ، وتدرس على الشكل التالي : 1 - الأدلة الشرعية ، وتقرأ فيها مباحث : أ - الدلالات . ب - الصدور . ج - الحجية . 2 - الأدلة العقلية ، وتقرأ فيها : أ - القضايا العقلية وتحديدها صغروياً . ب - حجية الدليل العقلي كبحث كبروي .
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 244 | مجموعة مؤلفين