الشيخ التبريزي : إذا أحصر وبعث بهديه وبعد ذلك خف المرض . . . « 1 » نحو ما تقدم من السيد الخوئي .
الشيخ الفاضل : نفس المتن المذكور من التحرير في المقدار المذكور « 2 » .
الشيخ المكارم : إذا عوفي من مرضه وقدر أن يدرك الحج كلّه ( أو بعضه ) أو يدرك أحد الوقوفين على الأقل وجب أن يذهب ويأتي ببقية الأعمال أيضاً « 3 » .
الشيخ الوحيد : إذا أحصر وبعث بهديه وبعد ذلك خفّ المرض فإن ظن إدراك الحج وجب عليه الالتحاق وكذلك إذا احتمل على الأحوط ، وحينئذٍ فإن أدرك الموقفين أو الوقوف بالمشعر خاصّة فقد أدرك الحج وإلّا فإن لم يذبح عنه انقلب حجّه إلى العمرة المفردة وإن ذبح عنه تحلل من غير النساء « 4 » .
المحصور وعدم درك المشعر
في التحرير م 14 : . . . ولو وصل إلى مكّة ( المريض بعد البرء ) في وقت لم يدرك اختياري المشعر تتبدّل عمرته بالمفردة والأحوط قصد العدول ويتحلل ويأتي بالحج الواجب في القابل مع حصول الشرائط ، والمصدود كالمحصور في ذلك .
السيد الخوئي : فإن لم يدرك الموقفين ولا المشعر خاصة انقلب حجّه إلى العمرة المفردة « 5 » .
السيد الگلپايگاني : تقدم نظره في الفرع الماضي .
السيد السيستاني : وإلّا ( أي إن لم يدرك الموقفين أو المشعر خاصة ) انقلب حجّه إلى العمرة المفردة « 6 » وتقدم منه ذلك .
* * * الشيخ البهجة : إذا أحصر في وقت فاته فيه الوقوفان في عرفات والمشعر وكان هو في
هامش
( 1 ) المناسك ، ص 449
( 2 ) المتن ، م 14 ، ص 142
( 3 ) المناسك ، م 242
( 4 ) المناسك ، ص 188 ، م 446
( 5 ) المناسك ، م 449
( 6 ) المناسك ، ص 224