لو وجد طريقاً غير طريق الصدّ
في التحرير م 5 : لو كان له طريق إلى مكّة غير ما صدّ عنه وكانت له مئونة الذهاب منها بقي على الإحرام ويجب الذهاب إلى الحج فإن فات منه الحج يأتي بأعمال العمرة المفردة ويتحلّل ، ولو خاف في المفروض عدم إدارك الحج لا يتحلل بعمل المصدود بل لا بد من الإدامة ويتحلل بعد حصول الفوت بعمل العمرة المفردة .
* * * الشيخ الفاضل : نفس المتن المذكور من التحرير « 1 » .
الشيخ المكارم : ولم يكن هناك طريق آخر للذهاب إلى مكّة « 2 » .
ما يتحقق به الصد
في التحرير م 6 : يتحقق الصد عن الحج بأن لا يدرك لأجله الوقوفين لا اختياريّهما ولا اضطراريّهما ، بل يتحقق بعد إدراك ما يفوت الحج بفوته ولو عن غير علم وعمد . . .
السيد الخوئي : المصدود عن الحج إن كان مصدوداً عن الوقوفين أو عن الموقف بالمشعر خاصّة فوظيفته ذبح الهدي في محل الصد والتحلل به عن إحرامه والأحوط ضمّ الحلق أو التقصير إليه . . . « 3 » .
السيد الگلپايگاني : تقدّم كلامه قدس سره في أوّل الفصل حول معنى المصدود والمحصور فراجع .
السيد السيستاني : تقدّم منه دام ظله أن المصدود هو الذي يمنعه العدو أو نحوه من الوصول إلى الأماكن المقدّسة لأداء مناسك الحج أو العمرة بعد تلبّسه بالإحرام .
* * * الشيخ البهجة : تقدم قوله دام ظله أنّ المصدود هو الممنوع عن الحج أو العمرة بعد تلبّسه بإحرامهما « 4 » .
هامش
( 1 ) المناسك ، ص 167
( 2 ) م 5
( 3 ) فصل المصدود .
( 4 ) المناسك ص 190 ، م 440 .