الشيخ الفاضل : نفس المتن المذكور من التحرير « 1 » .
الشيخ المكارم : لا يلزم أن يأتي بالسعي بعد الطواف فوراً ومن دون فاصله بل يجوز إذا كان تعباناً أو كان الهواء حارّاً أن يؤخّر سعيه إلى الليل بل ويجوز تأخير السعي حتى من دون التعب والحرارة ولكن لا يجوز تأخيره إلى الغد من غير ضرورة ، ولو أخّره إلى الغد من دون ضرورة أثم وعصى ولكن لا يبطل سعيه « 2 » .
الشيخ الوحيد : الأحوط المبادرة إلى السعي بعد الفراغ من الطواف وصلاته ، ولا بأس بتأخيره لرفع تعب ونحوه كشدّة الحر ولا يجوز تأخيره إلى الغد بل الأحوط عدم تأخيره إلى الليل أيضاً من غير ضرورة « 3 » .
الشيخ النوري : متن السيد الخوئي « 4 » .
السعي عبادة وهو من الأركان
في التحرير م 8 : السعي عبادة تجب فيه ما يعتبر فيها من القصد وخلوصه وهو ركن وحكم تركه عمداً أو سهواً حكم ترك الطواف . . .
السيد الخوئي : ويعتبر فيه قصد القربة ، ويعتبر فيه النيّة بأن يأتي به عن العمرة إن كان في العمرة وعن الحج إن كان في الحج قاصداً به القربة إلى اللَّه تعالى « 5 » .
السيد الخامنهاي : يشترط في السعي النيّة ويعتبر فيها ما تقدّم في نيّة الإحرام من القربة والإخلاص والتعيين « 6 » .
السيد الگلپايگاني : يعتبر في السعي النيّة امتثالًا لأمر اللَّه تعالى ويستحب التلفظ باللّسان « 7 » .
والسعي ركن مثل الطواف فمن تركه عمداً أو جهلًا يجب عليه التدارك قبل الوقوف بعرفة وإلّا تبدّل متعته بالإفراد وعليه أن يأتي بالحج في السنة القادمة « 8 » .
هامش
( 1 ) م 7 .
( 2 ) المناسك ، ص 120 .
( 3 ) المناسك ، ص 114 .
( 4 ) المناسك ، ص 158 .
( 5 ) المناسك ، ص 334 .
( 6 ) المناسك ، ص 223 .
( 7 ) احكام عمرة ، ص 71 .
( 8 ) احكام عمرة ، ص 70 .