بتحريف البدن عند فتحتى حجر إسماعيل عليه السلام وعند الأركان « 1 » .
السيد الگلپايگاني : وعلى ما مرّ من كفاية الصدق العرفي في جعل البيت على يساره فلا يجب التحفّظ على التياسر المذكور عند فتحتي حجر إسماعيل عليه السلام وعند الأركان . . . نعم لو جعل البيت عن يمينه أو استقبله بوجهه أو استدبره بظهره ولو بخطوة واحدة عمداً أو سهواً حتى ولو كان اضطراراً بسبب مزاحمة الطائفين لم تصح تلك الخطوة أو الأكثر ويلزمه التدارك ثمّ يطوف « 2 » .
السيد الشبيري : مضى بعض كلامه دام ظلّه في الفرعين السابقين فراجع .
السيد الخامنهاي : الثالث : الطواف على جهة اليسار وذلك بأن تكون الكعبة على يسار الحاج حال طوافه ، والمقصود من ذلك تحديد جهة سيره « 3 » .
* * * الشيخ البهجة : مضى كلامه مدّ ظلّه في الفرع الماضي « 4 » .
الشيخ التبريزي : المتن إلى قوله دام ظلّه : والأولى المداقة في ذلك لا سيما عند فتحتي حجر إسماعيل عليه السلام وعند الأركان « 5 » .
الشيخ الصافي : مضى كلامه دام ظلّه وكلام السيد الگلپايگاني قدس سره فراجع « 6 » .
الشيخ الفاضل : متن التحرير إلى جملة : ( لكن لا مانع منه لو فعله عالم عاقل ) فإنّه دام ظلّه علّق عليها بقوله : يمكن أن يقال إنّ الاحتياط في تركه « 7 » .
الشيخ المكارم : مضى كلامه دام ظلّه في الفرع الماضي فراجع .
الشيخ الوحيد : قد عرفت نظره دام ظلّه في الفرع الماضي .
الطواف خلاف المتعارف
في التحرير 9 : لو طاف على خلاف المتعارف في بعض أجزاء شوطه مثلًا كما لو صار بواسطة المزاحمة وجهه إلى الكعبة أو خلفه إليها أو طاف على خلفه على عكس المتعارف
هامش
( 1 ) المناسك ، ص 155 .
( 2 ) المناسك ، ص 110 .
( 3 ) المناسك ، ص 108 .
( 4 ) المناسك ، ص 122 .
( 5 ) المناسك ، ص 149 .
( 6 ) المناسك ، ص 103 .
( 7 ) ص 101 .