تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

10 زواج الأقارب

قال طبيب عربي : « وفي مجتمعاتنا ، فإنّ زواج الأقارب من الدرجة الأولى ( كابن العمّ وبنته وابن الخال وبنته ) تصل إلى ما بين 30 و 40 بالمائة ( 30 - 40 % ) ( في الأردن 36 بالمائة ) ، فإنّ احتمال زيادة الأمراض الوراثيّة وتشوّه الأجنّة تزداد في زواج الأقارب إلى ما يقرب من أربعة بالمائة إلى ثلاثة بالمائة ، بينما الزواج الذي تحقّق بين غير الأقارب في المجتمع اثنان بالمائة من جملة المواليد سنويّا . ومع هذا ، فإنّ الانغلاق على زواج الأقارب قد يؤدّي إلى ظهور بعض الأمراض الوراثيّة المتنحّية ( على وجه الخصوص ) ولا ينبغي أن ينحصر الزواج في الأقارب . « 1 » ونتائج الفحوصات ليست قطعيّة في كثير من الحالات حتّى في تلك المتعلّقة بجين واحد ، والتي لا تسبّب أكثر من 3 بالمائة من الأمراض المعروفة ، ومعظم الأمراض ناتجة عن تفاعل بين البيئة أو نمط الحياة ، وعدد الجينات فالسمنة وضغط الدم وأمراض القلب كلّها تمثّل أمراضا تتفاعل فيها البيئة ونمط الحياة مع النمط الوراثي الجيني . « 2 » قال طبيب : « وفي مصر عملنا بحوثا على مستوى الجمهوريّة وثبت أنّ زواج الأقارب يضاعف نسبة التشوّهات الخلقيّة ويضاعف نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة ، وقد يكون سببا هامّا جدّا في العقم نتيجة الإجهاض المتكرّر المبكر جدّا بالنسبة للزواج في السنّ الصغير » . « 3 »
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ، ص 644 . ( 2 ) . نفس المصدر ، ص 649 . ( 3 ) . نفس المصدر ، ص 705 .