إنّ الخواصّ المعروفة للصبغات التي تستعمل في صبغ الكروموسومات المعيّنة وتلك المعروفة لزمرات الدم ، وعامل رييسي ، وكذلك الدلائل البروتينيّة ومجموعات
ALH
مجتمعة مع استعمال بصمات اليد وكذلك البصمة الوراثيّة جعلت من إمكانيّة التعرّف على كلّ شخص معرفة حقيقيّة ، كمعرفة القاتل أو مرتكب عمليّة الاغتصاب ، وبالتمييز بين الأب الحقيقي من عدمه .
إنّ التحاليل التي تمّ ذكرها في الكشف عن البصمة الوراثيّة سواء أكانت باستخدام الأنزيمات القاطعة ، والشرائح أو استخدام الأليلات الأخرى ، آحادية أو ثنائية أو ثلاثية القاعدة النيتروجينيّة مع استخدام المجسات
Probes
جعلت من إمكانيّة الخطأ أمرا صعبا جدّا في حالات إثبات أو نفي الأبوّة .
فلقد استطاع الباحثون البريطانيون حساب الاحتمالات لشخصين ليسا بقريبين واحتماليّة تشابههما في البصمة الوراثيّة ، فلقد وجدوا أنّ الاحتماليّة تكاد تكون صفرا ، وكذلك الحال بين الأخوّة فرصة التشابه في نفس النمط الوراثي ( البصمة الوراثيّة ) تصل إلى واحد في المليون وعليه ؛ فإنّ هذه الطريقة قد زادت من فاعليات اختبارات الطبّ الشرعي والمختبرات الجنائيّة بوزارات الداخليّة . « 1 »
وزاد الطبيبان القائلان بما سبق : « ويجري تطبيق البصمة الوراثيّة في كثير من الدول كأحد الاختبارات الأساسية في إثبات أو نفي نسب الابن لأبيه ( في موضع الشكّ ) . « 2 »
- وقالا : - ولإثبات الأبوّة تجري تجارب واختبارات الأبوّة ، ومن هذه التجارب ما هو تقليدي اعتمد في الأساس على موائمة الصفات الوراثيّة للأب والابن من الناحية الظاهريّة والباطنية ( الداخلية ) عن طريق بعض الفحوصات وهي التي تشمل :
1 . فحص زمرات الدم ، مثل
ABO , MNSandRh
، وذلك بعمل
BIoodtyping
، وكذلك الفحص لعامل رييسي .
2 . فحص بعض الدلائل البروتينيّة والأنزيمات
( serum proteins markers and isozymes )
3 . فحص بعض الدلالات الخلويّة
( ceIIuIarmarkers )
مثل أنماط
system HLA
و
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ، ج 1 ، ص 349 وما بعدها .
( 2 ) . نفس المصدر ، ص 335 .