لغة الخطاب والتخطيط والنظم والمهارة والمرونة كمكونات للذكاء كان في مقدّمة هذه التخصصات لغة الخطاب
xatnyS
والتي تهيّأ لها ترتيب خاص في مكان في قشرة المخّ يعلو الأذن اليسرى وفي تكوين خاصّ للحنجرة يمكن الإنسان من الترتيب المنظّم للأفكار المنطوقة
saedI LabreV
من خلال قدرته على تكوينها بنظم « ضم » ثلاثة أصوات على الأقلّ من مجموع 36 صوتا تعبيريّا لا معنى لها ( تملكها القردة العليا ) ليكوّن الإنسان وحده كلمة جديدة ذات معنى ( محتوى ) ولينظّم ( يضم ) عقدا من الكلمات ذات معان تنبّئنا نحن البشر عمن فعل : ما ذا ، وبمن ، ولمن ، ومتى ، ولما ذا ؟ وكيف ؟ وأخذت إجادتنا التدريجيّة للغة الخطاب تعتمد بدورها وتترابط مع حاسّتى : السمع والبصر ، ومهارات الحركات اليدويّة في الإشارة والتعبير والتشكّل والموسيقى والحركات التوقيعيّة .
واعتمد الذكاء البشري على قدرة التخطيط
) ginnalP (
وهي ممّا لا يملكه أرقى حيوان إلّا لفترة عارضة وحدث واحد ، وقامت قدرتنا التخطيطية على نفس أسس نظمنا اللغوي فأصبحنا « نفكر » و « نخطط » بالطريقة التي يتكلّم بها كلّ منا .
كما امتلك الإنسان شبقا ( لنظم الأشياء ) في عقد نضيد فأخذ ينظّم الكلمات مع بعضها في جمل والنونات الموسيقية في أغان والخطوات في رقصات ، والحركات في ألعاب رياضيّة لها قوانينها .
وتدعم « روح الإنسان - كيانه الإنساني » التخطيط والذكاء بالمهارة في التصويب على الهدف في أثناء الصيد والتحريك المتزامن السريع للأطراف ممّا استدعى نشاط شبكة أوسع بمقدار 64 مرّة مع كلّ حركة منها .
وكذلك اعتمد الذكاء البشري على المرونة .
ytilitasreV
التي توفّر إيجاد البدائل وعمل المقارنات والنماذج العقليّة ممّا وفر له طرقا جديدة للحماية والتنوّع والإبداع معا .
الذاكرة
كما اعتمد الذكاء على ظاهرة عقليّة هي الذاكرة
) yromeM (
تسمح بمرور فاصل زمني بين السبب والنتيجة ، كما تسمح بحدوث ظاهرة « التعلّم » بحيث أصبحت العلاقات بين الصادر من المثيرات والوارد من الاستجابات أكثر وأكثر صقلا خلال حياة الفرد ممّا أدى إلى تراكم