24 فوائد متفرّقة
الأوّل : « الجينوم » لفظ يعبر عن مجموع المورثات ( الجينات )
التي تكوّن صفات الإنسان ، ويقدّر عدد الجينات في الخليّة الواحدة الآدميّة بين 50 - 70 ألف كلّها داخل النواة ، ويتكوّن كلّ جين من عدد كبير من الإجهاض النوويّة مرتبة في ترتيب خاصّ بكلّ جين ( شفرة خاصّة ) وهذه الشفرة هي التي تحدّد نوع المركّب الكيمياوي الذي ينتج عن هذا الجين ، وعدد الإجهاض النوويّة في الجينوم البشري ( للخليّة الواحدة ) حوالي 3 مليار مرتبة على 50 - 70 ألف جين ، ومحمولة على 23 زوجا من الصبغيات ( الكروموزومات ) « 1 »
الثاني : قال طبيب آخر : « والثلاثة والعشرون زوجا من الصبغيات في الإنسان تكون متشابهة ما عدا زوج واحد في خليّة الذكر ،
وهو الزوج الجنسي ، فهو موجود على شكل كروموزومين : أحدهما كبير
( X )
والآخر قصير
( Y )
ويتكّون كلّ كروموزوم من سلسلتين من الدنا
( DNA )
تلتفّان على بعضهما البعض . « 2 »
الثالث : النتيجة النهائيّة لعمل البصمة الوراثيّة تكون على صورة خطوط عرضيّة
تختلف في السمك والمسافة نتيجة اختلاف شخص عن شخص آخر ، كونها صفة لكلّ إنسان تميّزه عن الآخر ، وهذه النتيجة سهل قراءتها وحفظها وتخزينها في الكامبيوتر لحين الحاجة إليها للمقارنة كما قيل .
الرابع : الفراش الذي ينسب إليه الولد عند أبي حنيفة ، هو مجرّد عقد الزواج ،
ولو لم يمكن الوطء كمن عقد على امرأة ، ثم طلّقها في المجلس فأتت بولد بعد ذلك بستّة أشهر فأكثر وأقل
هامش
( 1 ) . المنشور الحادي عشر حول الوراثة ، ج 1 ، ص 289 - 290 .
( 2 ) . نفس المصدر ، ص 108 و 109 .