من أقصى مدّة الحمل » ! ! . « 1 »
الخامس : قال طبيب : « مصطلح الهندسة الوراثيّة يتكوّن من كلمتين :
الهندسة وهي تعني هنا التحكّم في وضع المورثات ( الجينات ) ، وترتيب صيغها الكيميائية فكا ، ( قطع الجينات بعضها عن بعض ) باستخدام الطرق المعمليّة الكيميائيّة التي يتكوّن منها الكائن الحيّ ، والجينات هي دلائل صفات التكوين والسلوك لدى الكائن الحيّ » . « 2 »
السادس : قال : أبنهيمر مخترع القنبلة الذّريّة ساعة مشاهدته لتفجيرها :
« الآن والآن فقط وقع العلم في الخطيئة . لقد خرج الأمر من أيدي العلماء إلى الساسة ليسخّروا في خدمتهم » .
السابع : ثمّ نأتي إلى سوق كبير آخر ،
وهو سوق زراعة الأعضاء الذي يقدّر بستّة بلايين دولار سنويّا في الولايات المتّحدة وحدها لننظر كيف يفكّر العاملون في الهندسة الوراثيّة للحيوانات في الدخول فيه . « 3 »
الثامن : في معرض استخدام الحيوانات ، كمفاعلات حيويّة ،
تمّ في عام « 1990 م » إنتاج النعجة « تراسي » الّتي تدرّ في لبنها بروتين الألفا - الأنتي - تربسين البشري ، وإن لم تستطع توريثه ، ومن هنا جاء التفكير في الاستفادة في الاستنساخ ما دام التكاثر الجنسي لا يؤدّي دائما إلى انتقال الجينات الجديدة إلى النسل .
إنّ معهد روزلين ، وشركة
PPI
التي تموله هما اللذان انتجتا « تراسي » في مطلع التسعينات ، ثم أعلنا عن استنساخ النعجة « دوللي » عام « 1997 م » وبعد ذلك بشهور أعلنا عن إنتاج النعجة « بوللي » التي تجمع بين الاستنساخ والهندسة الوراثيّة ، حيث نقل إليها جين بشري من المخطّط أن يؤدّي إلى أن تدرّ بروتين خاصّ بالتجلّط في ألبانها » « 4 »
التاسع : نقل عن ابن قدامة في المغني عن حوالي سبع من الفقهاء ، الذين قالوا بثبوت النسب من الزنا .
« 5 » أقول : المصرّح في كلام جملة من أعضاء الندوة من أهل السنّة بطلان هذا النسب . والصحيح
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ، ص 447 .
( 2 ) . نفس المصدر ، ج 2 ، ص 729 .
( 3 ) . نفس المصدر ، ج 1 ، ص . 18 ؛ الوراثة والهندسة الوراثيّة .
( 4 ) . نفس المصدر ، ص 179 و 180 .
( 5 ) . نفس المصدر ، ص 506 .