خاتمة في نقل جملة من الأحاديث
في موثّقة عمّار بن موسى عن الصادق عليه السّلام قال : سئل عن الميّت يبلى جسده ؟ قال : « نعم ، حتّى لا يبقى له لحم ولا عظم ، إلّا طينته التي خلق منها فإنّها لا تبلى ، تبقى في القبر مستديرة حتّى يخلق منها كما خلق أوّل مرّة « 1 » » .
وفي الصحيح عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل : « فإذا كسي اللحم كانت له ( للجنين ) مائة دينار كاملة ، فإذا نشأ فيه خلق آخر ، وهو الروح فهو حينئذ نفس ، فيه ألف دينار . . . « 2 » » .
وفي صحيح محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يضرب المرأة فتطرح النطفة ؟ فقال : « عليه عشرون دينارا . فقلت : يضربها فتطرح العلقة ؟ فقال : عليه أربعون دينارا .
قلت : فيضربها فتطرح المضغة ؟ قال : عليه ستّون دينارا . قلت : فيضربها فتطرحه وقد صار له عظم ؟ فقال : عليه الدية كاملة . وبهذا قضى أمير المؤمنين عليه السّلام قلت : فما صفة خلقة النطفة التي تعرف بها ؟ فقال : النطفة تكون بيضاء مثل النخامة الغليظة ، فتمكث في الرحم إذا صارت فيه أربعين يوما . ثمّ تصير إلى علقة ، قلت : فما صفة خلقة العلقة التي تعرف بها ؟ فقال : هي علقة كعلقة الدم المحجمة الجامدة تمكث في الرحم بعد تحويلها عن النطفة . . . « 3 » » .
وفي صحيح ابن سنان عن الصادق عليه السّلام : ما كان في الجسد منه اثنان ففي الواحد نصف الدية
هامش
( 1 ) . الكافي ج 3 ص 251 .
( 2 ) . نفس المصدر ج 7 ص 343 ويدلّ عليه - أي على تعلق الروح به في هذه المرحلة - خبر ابن مسكان ( نفس المصدر ) وخبر سعيد بن المسيب ( نفس المصدر ص 347 ) .
( 3 ) . نفس المصدر ص 345 .