تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
نعم ، إذا لم يجد طبيبا ماهرا وخاف الضرر على حدوث المرض أو شدّته أو دوامه إن غيّر وقت تناول الدواء لا يبعد جواز الإفطار ؛ فإن الخوف طريق عقلائي إلى الضرر ، وليس الضرر ممّا يعلم به دائما أو غالبا . تتمة : الحقن - أي الإبر - سواء كانت تؤخذ في العضل أم تحت الجلد أو في الوريد لأجل التداوي أو للتقوية أو للتغذية ، لا تضرّ بالصوم والصائم ؛ لأنّه ليس بأكل ولا بشرب ، وهو واضح .
الفقه ومسائل طبية — صفحة 440 | الشيخ محمد آصف المحسني