للمرأة في الأشهر السابقة ، بل إذا أمكن تحديد ذلك في مدّة سنة واحدة .
ولمعرفة وتحديد اليوم الأوّل والأخير الذي يحتمل فيه وقوع الحمل عند الجماع - في الدورة غير المطمئنة - ينبغي اتّباع ما يلي :
تحديد اليوم الأوّل والأخير :
تنقص العدد الثابت 18 عن دورة شهرية واحدة للمرأة في الستّة أشهر الماضية .
مثال : إنّ الفاصلة بين حيضة وأخرى عند المرأة منذ بداية الحيض إلى بداية الحيض الأخرى في الستّة أشهر الماضية يكون حدّها الأدنى 25 يوما والحدّ الأكثر 31 يوما . وبناء على ذلك سيكون اليوم الأوّل بهذا الشكل 7 - 25 . ولأجل تحصيل اليوم الأخير يلزم أن تنقص العدد الثابت 11 عن أطول دورة حيض للمرأة خلال الستّة أشهر الماضية . يعني في 6 سنوات سيكون 20 - 11 - 31 .
ومع هذا الترتيب لا ينبغي للمرأة - آنفة الذكر - مقاربة الزوج بين اليوم السابع إلى اليوم العشرين ، أي لمدّة 14 يوما ، وإلّا فسيكون خطر الحمل كبيرا جدّا .
إذن الأيّام التي يمكن أن تطمئنّ لها المرأة من عدم الحمل هي الأيّام التي قبل يوم السابع وهو يوم الحيض ، وأيضا بعد 20 يوما من الحيض .
ولأجل التوضيح الكامل لهذا الحساب نضرب مثالا عن المرأة التي لديها دورة شهرية منتظمة ، في كلّ 28 يوما تحصل مرّة واحدة في ستّة أشهر .
فاليوم الأوّل من الدورة غير المطمئنّة عبارة عن 10 - 18 - 28 . وآخر يوم من الدورة غير المطمئنّة عبارة عن 17 - 11 - 28 .
وبناء على ذلك لا ينبغي لهكذا امرأة أن تقارب زوجها بين الأيّام العشرة والسبعة عشر ، وتكون في بقية الأيّام في مأمن من خطر الحمل .
وهذا النوع من أنواع منع الحمل لا يمكن الاعتماد عليه ، فإنّ خطر الحمل سيكون موجودا بنسبة 6 % .
أقول : ومنه يعلم أنّ الزوج المواظب على هذا النظم لا يجوز له نفي الولد ؛ عملا بإطلاق قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » بعد احتمال الحمل طبّا وإن كان ضعيفا .