تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
واكتبا أجله ورزقه ومنيته وشقيّا وسعيدا « 1 » » . أقول : يمكن حمل خلق الجنين ذكرا أو أنثى في الحديثين على خلق آلة التناسل من الفرج والذكر والخصيتين ، وإن ثبت في الطبّ خلقها قبل تمام أربعة أشهر يحمل خلقه ذكرا أو أنثى على خلق بعض الصفات الروحية لهما ، أو عليها وعلى خلق بعض الأجزاء المادية لهما كالثديين ونحوهما وعلى خلق بعض القوى كقوّة إنبات اللحية في الذكر مثلا . وبالجملة الفوارق بينهما من جهة الطبع والنفس كثيرة كما ذكرناها في أوائل كتابنا زن در شريعت اسلامى . وإن لم يمكن ذلك كلّه نردّ علم الحديثين إلى من صدر عنه ، ولا نترك المعلوم بالمظنون . وأمّا ما ورد من الدعاء لطلب الولد وللولد الذكر ولتحويل جنين الأنثى إلى جنين الذكر فهذا ممّا لا إشكال فيه ، والموحّد يعلم - بالبرهان - أنّ اللّه قادر على كلّ شيء بألف وسيلة لا يعرفها الطبّ والأطبّاء .
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ص 16